أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

34

تهذيب اللغة

أبو عبيد : جهرتُ الكلام وأجهرته : إذا أَعلنتَه . والجَهْراء : ما استَوَى من ظَهر الأرض بها شجرٌ ولا إكامٌ ولا رمال إنما هي فضاء ، وكذلك العراء : يقال وطئنَا أَعْرِيةً وَجَهْرَوات وهذا من كلام ابن شميل . أبو سعيد : جَهيرٌ للمعروف : أي خَلِيقٌ له ، وهُم جهراء للمعروف : أي خُلقاء له ، وقيل ذلك : لأن من اجتَهَره طَمِع في معروفه . وقال الأخطَل : جُهراءُ للمعروف حينَ تَراهُمُ * خُلقاء غيرَ تنابلٍ أَشرارِ ابن السكيت : جُهراء الحي : أفاضلُهم ، وأمر مُجْهِر : أي واضح ، وقد أجهرته أنا إجهاراً وجهرت بكذا أجْهَرُ به جهْراً : أي شَهَرْتُ به فهو مَجْهور به : أي مشهور . أبو عبيدة : فرُسٌ جَهْورَ : وهو الذي ليس بأجَشّ الصوت ولا أَغنّ . وقال ابن الأعرابي : أجهَرَ الرجلُ : إذا جاء ببَنِينَ جَهارةٍ وهم الحَسنو القُدود الحَسَنو المنظر ، وأجْهر : جاء بابن أحْوَل . عمر عن أبيه : الأجهَر : الحَسن المنظر ، الحَسَن الجِسم التامة ، والأجْهَر : الأحول المليحَ الحَوْلة والأجهر : الذي لا يبصر بالنَّهار ، وضدُّه الأعشى . و في حديث عمر : إذا رأيناكم جَهَرناكم : أي أَعْجَبنا أجسامُكم : قال والْجُهر : حُسْن المنظر . ابن الأعرابي : الجَهر : قطعة من الدهر ، والهَجْر : السنة التامة . قال : وحاكم أعرابي رجلًا إلى بعض الحكام فقال : بعت منه عُنجداً مُذْ جَهْرٌ فغاب عني . قال ابن الأعرابي : أي [ مُذْ ] قطعةٌ من الدّهر . جره : أبو عبيدة عن أبي زيد : سمعت جَراهِيَةَ القوم : يريد كلامهم وعلانِيتهم دون سرِّهم . قال غيره : يقال جَرَّهْت الأمرَ تَجْرِيهاً إذا أعلنته ، ولقيته جَراهيةً ، أي ظاهراً ، وأنشد : ولولا ذَا لَلَاقَيتُ المنايا * جَراهية وما عنها مَحِيدُ ثعلب عن ابن الأعرابي : الجَرْه : الشَّبهُ الشديد . رجه : والرَّجْه : التشبث بالإنسان ، وهو التزعزع قال : ويقال : أَرجَهَ الأمرَ عن وقته إذا أخَّره ، وكذلك أَرْجاه ، كأَنّ الهاء مُبدلة من الهمزة . رهج : قال الليث : الرَّهج : الغبار . وقال غيره : أرهجت السماءُ إرهاجاً : إذا هَمَّتْ بالمطر ، ونَوءٌ مُرهِج : كثير المطر . وقال مليح الهذلي : ففي كلِّ دار منكِ للقلب حَسْرَة * يكون لها نَوْءٌ مِن العَيْن مُرْهجُ والرِّهْجيج : الشَّغِب الضَّعيفُ من الفُصْلان . وقال الراجز : فهي تبذُّ الرُّبَعَ الرَّهْجيجا * في المشيْ حتى تَركب الوَسِيجَا